ابن حجر العسقلاني

312

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

نهض من وقته إلى السلطان فاستأذنه في قتله فأشار بان يتمسك في امره فقال المالكي قد ثبت عندي كفره وزندقته فحكمت بإراقة دمه ووجب على ذلك فلما رأى السلطان انزعاجه قال إن كان ولا بد فليكن بمحضر الحكام وارسل إلى الوالي والحاجب وحضر القضاة الأربعة فتكلم المالكي بما حكم به فوافقه السروجى الحنفي وقال اقتلوه ودمه في عنقي فقتل واللّه اعلم بحاله ويقال إن ابن دقيق العيد وافق الجماعة فقال ابن البققى ا تقتلون رجلا ان يقول ربى اللّه فقال الآن وقد عصيت قبل ولقد جرى في امره نحو ما جرى في زماننا للشيخ الميموني مع القاضي الحنفي زين الدين التفهنى لكن جبن الحنفي عن قتله بعد ان تمكن من ذلك فآل الامر إلى أن خلص من القتل وأعيد إلى السجن إلى أن حكم الحنبلي بعد ذلك باطلاقه * 785 - أحمد بن محمد الذفرى أحد نواب الحكم للمالكية كان عارفا بالاحكام ومات في آخر سنة 794 * 786 - أحمد بن محمد الحاجبى شهاب الدين الجندي قال الصفدي لقيته بسوق الكتب سنة 688 فانشدنى لنفسه * رب صغير حين ولفته « 1 » * * أيقنت لا يدخل الا اليسير ألفيته كالبئير في وسعه * * حتى عجبنا من صغير كبير قال وانشدني لنفسه * لا تبعثوا غير الصبا بتحية * * ما طاب في سمعي حديث سواها حفظت أحاديث الهوى وتضوعت * نشرا فيا للّه « 2 » ما اذكاها

--> ( 1 ) ر - دلفته ( 2 ) ب - فو اللّه *